وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ تحدث سكان محليون عن تنامي المخاوف، رغم تحسن الأمن الميداني مقارنة بسنوات الحرب، مشيرين إلى البطالة وانخفاض الدخل وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية.
وأضافوا أن إخلاء حوزة خاتم النبيين(ص) واعتقال عدد من الأساتذة والشخصيات الشيعية زادا القلق بشأن سلامة المؤسسات الدينية والحقوق المذهبية.
وأشارت معطيات اقتصادية إلى استمرار الضغوط على الأسر الأفغانية، مع تراجع نصيب الفرد من الناتج المحلي وارتفاع البطالة وضعف فرص العمل.
ويرى السكان أن المشكلة تتجاوز «الأمن الجسدي» إلى «الإحساس بالأمن»، مؤكدين أن استمرار الفقر والغموض الاقتصادي والقلق على مستقبل المؤسسات الدينية يجعل الاستقرار النفسي بعيد المنال.
................
انتهى/ 278
تعليقك